منتديات ابواب الاسلام


    الحث على إطالة صلاة الفجر

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    الجنس : ذكر
    عدد المساهمات : 48
    نقاط : 144
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ الميلاد : 16/09/1993
    تاريخ التسجيل : 24/11/2011
    العمر : 24

    الحث على إطالة صلاة الفجر

    مُساهمة  Admin في السبت نوفمبر 26, 2011 12:23 pm


    الحث على إطالة صلاة الفجر


    عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:


    ((أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ؛ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لأُجُورِكُمْ)).

    رَوَاهُ الخَمْسَةُ، وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ.

    [size=21]درجةُ الحديثِ:

    الحديثُ صحيحٌ.
    أَخْرَجَه
    أحمدُ وأَبُو دَاوُدَ، والدَّارِمِيُّ (1/301)، وابنُ ماجهْ، والطبرانِيُّ
    في الكَبيرِ (24/222)، وصَحَّحَه جماعةٌ؛ منهم التِّرْمِذِيُّ وابنُ
    حِبَّانَ وشيخُ الإسلامِ ابنُ تَيْمِيَّةَ، وابنُ القَيِّمِ، وقالَ الدَّيْلَمِيُّ: إسنادُه صحيحٌ. وقالَ السُّيُوطِيُّ: إنه متواترٌ. وكذا قالَ المُنَاوِيُّ في فَيْضِ القَدِيرِ. وأقَرَّ الحافظُ في فتحِ الباري تصحيحَ مَن صَحَّحَه، وللحديثِ عِدَّةُ طُرُقٍ، العمدةُ فيها حديثُ رافعِ بنِ خَدِيجٍ.


    مُفرداتُ الحديثِ:


    - أَصْبِحُوا: ادْخُلُوا في الصباحِ، والمرادُ: أَطِيلُوا صلاةَ الصبحِ وقِرَاءَتَهَا حتَّى تُسْفِرُوا، كما جاءَ في الروايةِ الأخرَى:

    ((أَسْفِرُوا)).

    - فإنَّه أَعْظَمُ لأجورِكُمْ: تعليلٌ لإطالةِ صلاةِ الصبحِ بالنهارِ، والقراءةِ فيها.



    ما يُؤْخَذُ مِنَ الحَدِيثِ:


    1-
    استحبابُ إطالةِ القراءةِ في صلاةِ الصبْحِ، بحيثُ يَدْخُلُ في الصلاةِ في
    أوَّلِ وَقْتِها، ولا يَخْرُجُ إلاَّ وقدْ أَسْفَرَ، كما جاءَ في بعضِ
    رواياتِ هذا الحديثِ: ((أَسْفِرُوا بِالصُّبْحِ)).

    ولمَا ثَبَتَ أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كانَ يَقْرَأُ بالستِّينَ إنْ قَصَّرَ، والمائةِ إنْ أَطَالَ.
    رَوَاهُ البُخَارِيُّ (516)، ومُسْلِمٌ (647)، وقِرَاءَتُه مُرَتَّلَةٌ صلواتُ اللَّهِ وسلامُه عليه.

    2- فَسَّرْنَا الإصباحَ بالصلاةِ بإطالةِ القراءةِ؛ لِيُوَافِقَ هذا الحديثُ

    "ابتداءَ صلاتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بغَلَسٍ"، وهو ظُلْمَةُ آخِرِ الليلِ.

    3- صلاةُ الفجرِ في أوَّلِ وَقْتِها، وإطالةُ القراءةِ فيها هو مذهبُ جمهورِ العلماءِ، ومنهم الأئمَّةُ الثلاثةُ.

    أما الحَنَفِيَّةُ: فيَرَوْنَ التأخيرَ، وحُجَّتُهم ظاهِرُ الحديثِ، ويقولون:

    إنه آخِرُ الأمريْنِ في حياتِه عليه الصلاةُ والسلامُ.


    [/size]

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 11:54 pm